
الجزء الرابع : أنت مصدر أفكارك
لكي تبدأ في ممارسة هذا المستوى من المصدرية الخالصة على أفكارك قم بالتمرين بالتالي :
أكتب 5 أفكار سلبية تشغل بالك. بعد ذلك ، أكتب 5 أفكار تود التفكير فيها عوض تلك الأفكار السلبية الخمسة. أقمت بذلك؟ الآن خذ الفكرة السلبية الأولى من قائمتك وفكر فيها لمدة 30 ثانية على الأقل. هذه الفكرة في هذه اللحظة لم تخرج تلقائيا وليست خارج سيطرتك ، أنت أنشأتها بوعي ، هكذا تكون أنت مصدرا للفكرة. بعد ذلك، أنقل انتباهك إلى الفكرة المقابلة التي تود أن تركز عليها عوض الفكرة السلبية ثم حافظ على الفكرة الجديدة ضعف المدة التي أعطيتها للفكرة السلبية بحيث لا تقل عن 60 ثانية. استخدم قوة التركيز لعمل ذلك.
استمر في فعل نفس الشيء مع الأفكار الآخرى في قائمتك. أعط لكل فكرة وقتها الكافي . هذا التمرين البسيط يظهر لك كيف ستكون وكيف ستشعر عندما تكون أنت مصدرا لأفكارك. إذا كنت أنت مصدرا لأفكارك السلبية ، يمكنك أن تطلق صراحها ( لا يمكنك أن تطلقها إذا كنت أنت نتيجة لها ) لهذا فإن التفكير بوعي في فكرة سلبية ترغب في إطلاقها يجعلك في موضع قوة، ( في حين عندما تخرج بشكل تلقائي تجعلك في موضع ضعف ).
إذا كنت مصدرا لأفكارك الإيجابية يمكنك أن تجعلها أكثر حيوية وفاعلية. كما هو الشأن مع انتباهك، أنت مصدر لأفكارك فقط أثناء قيامك بمثل هذه التمارين. في ما عدا هذا الوقت فإن الأفكار تأتيك من كل الإتجاهات. أنا بالطبع لا أنصحك بمحاولة السيطرة على جميع أفكارك . في الأرض هناك عدة مستويات للطاقة لا يمكنك في الغالب التحكم فيها .
ولكن ما يمكنك فعله هنا وهناك هو أن تفكر في الشيء بوعي، تركز على مشكل أو هدف في عقلك ، ثم تسمح لأقوالك أن تنسجم وتتطابق مع تلك الفكرة.
أن تتحدث كمثل ذلك الشخص الذي يؤمن بتلك الفكرة. ثم تسمح لأفعالك بأن تنسجم وتتطابق مع ما تقوله وما تفكر فيه. هذه أشياء بسيطة بشكل لا يصدق ، غير أنها قويه بشكل ساحر .
ترجمة : Tarik Errami / موقع حياة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق