
إن هذه المقالة تختصر مجموعة حلقات في برنامج لاتيه، يمكنك سماعها قريباً على النت وفيها استطرادات كثيرة. ابدأ بسؤال: هل يوجد شخص بلا معاناة؟ الجواب: تقريباً: لا، لكن ممكن نقول: نعم يوجد شخص بلا معاناة داخلية، أي أن كل معاناته خارجية، لا تضره في الداخل، ففي النهاية نحن نعيش في مجتمع مختلط بآخرين. حتى من لا يتأثر سلباً في الداخل، وهذا هو مطلب وهدف هذه المقالة، إلا أنه قد يرى معاناة آخرين، وجهل، وسوء تصرف.. الخ.
وسواء كانت المعاناة لأسباب داخلية، أو كما في الغالب لأسباب خارجية، فإن الاستمرار في تغذيتها يزيد منها. إن المنهج الصحيح في التعامل مع المشكلة والمعاناة التالي:
(1) حدد المشكلة واعترف بوجودها. التغافل عنها أيضاً جلب لها.
(2) حدد ما لا تريد. المشكلة، المعاناة.
(3) استبدل ذلك بما تريد. مثال: مشاكل أسرية. أريد: دف عائلي. (المشكلة العامة = رغبة عامة). مثال: زوجتي لا تتفهم بعض متطلباتي ورغباتي. أرغب في تفاهم بيني وبين زوجتي في رغباتنا ومتطلباتنا بوضوح. (المشكلة التفصيلية = رغبة تفصيليه). مثال: لدي ديون ومدخولي لا يكفي. الرغبة البديلة: لدي مدخول من أكثر من مصدر ووفرة مالية.
(4) تخيل الحل/الرغبة. ركز على الرغبة وأنت تتخيل حتى تشعر بالسلام والهدوء ةالاستمتاع في رؤيتها. إذا لم يكن بمقدورك الشعور بالسلام وأنت تتخيل الرغبة فهذا مؤشر أنه لن يتحقق. توقف وأوجد وقتاً آخر مناسباً للتمرين. اعمل هذا الموضوع حتى يصبح تلقائياً عندك هذا الشعور كلما تخيلت الرغبة. عند هذا الحد سيكون الموضوع فقط مسألة وقت ليتجلى.
(5) توكل على الله. توقف عن إعاقة النية. لا تقلق. دع القدر يتولى الأمور لك. اشرع في خطة عمل لتحقيق ما تريد باستمتاع.
هذا باختصار أي طريق للإصلاح لأي معاناة. استراتيجية دقيقة فيها الكثير من التفاصيل لكنها بسيطة. طبق لترى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق