أخر المواضيع
recent

أوراق من Transurfing - ج1

أوراق من Transurfing


الورقةالأولى - العالم يعتني بي

اﻹعلان:

إذا نويت النظر إلى اﻷحداث التي قد تظنها سلبية كأحداث إيجابية.. سيكون اﻷمر بالضبط كذلك، تذكر.. مهما حدث من سوء اﻵن، تنتظرك في المستقبل مفاجأة سارة بشرط أنك في الوقت الراهن تحافظ على التنسيق، أمام أي تجربة تمر منها قل لنفسك إذا نجحت- اﻷمر جيد.. إذا فشلت- اﻷمر أكثر جودة، بما أنك تعرف أن العالم يعتني بك، إذا لم تنجح في أمر ما، فمعناه أنك تفاديت مشاكل أخرى مخفية عنك.. بهذا المزاج الخفيف، تذهب مطمئنا لملاقات قدرك الذي تصنعه بنفسك.. مهما حصل من أمر..كل شيئ يسير كما يجب.

المعنى:

إتخذ لنفسك توكيدا قويا: " عالمي يعتني بي " عندما تجد نفسك في وضعية مهما قل شأنها، أكد لنفسك المعادلة - في كل الحالات، مهما ما حصل و عند كل صغيرة.. عندما تجد نفسك في ظروف أصعب.. ﻻفرق- كل شيئ يسير كما يجب، عالمك يعرف أحسن منك كيف يعتني بك.. بالشكل الذي تنظر فيه للمرآة.. بذلك الشكل يكون أمرك.

الورقة الثانية - التوقف عن المعركة

اﻹعلان :

العالم كالمرآة، يعكس علاقتك به، إذا كنت غير راض عن العالم، فإنه يدير ظهره لك، إذا حاربته.. يحاربك، وعندما تتوقف عن معاركك.. يأتي العالم للقائك. إذا كنت تسمح لنفسك ببساطة بامتلاك ما تفكر فيه، ستجد النية الخارجية وسيلة لتمدك بما تريد، عندها، ذات يوم جميل.. ستحقق ما يسميه اﻵخرون معجزة.. هل ترغب بشدة في تحقيق هدفك ؟ كف عن الرغبة، ستحصل على ما تريد في كل اﻷحوال.. فكر ببساطة أنك ستأخذ ما تريد.. بهدوء..دون مطالبة وﻻ إلحاح.. "بما أنني أريد هذا.. ما اﻷمر؟ هذا ما سيكون لي.."

المعنى :

البندولات تضع لك سيناريو مخالف تماما، إنهم يرغموك للدخول في معارك من أجل هدفك.. و لذلك، عليك إعلان الحرب ضد نفسك و العالم، أفهموك أنك لست مثاليا ولذلك لن تحقق هدفك إذا لم تغير نفسك.. عليك الدخول في حرب من أجل مكان تحت ضوء الشمس.. كل هذا السيناريو يتبعه هدف واحد ووحيد - إمتصاص طاقتك وإدخالك في صندوقك الصغير داخل المصفوفة (الماتركس).. عندما تحارب نفسك، فإنك تعطي طاقتك للبندول، عندما تحارب العالم ، تفعل نفس الشيئ. ليس بمقدور أحد إرغامك للدخول في حرب. ولكن لن يكون لديك بديل إذا كنت غارقا في أهمياتك الداخلية والخارجية.. إذا كنت ﻻ تنجح في السماح لنفسك باﻹمتلاك ببساطة اﻵن.. يمكنك أن تؤجل ذلك ﻻحقا.. و لكن.. التأجيل يؤدي بك إلى اعتبار الحياة الراهنة كاستعداد لمستقبل أفضل.. اﻹنسان دائما غير راض على حاضره و يخيط اﻷمل لمستقبل قريب.. بهذه العلاقة، المستقبل لن يأتي أبدا ويلوح دائما في مكان ما أماما.. بنفس هذا النجاح، يمكنك اللحاق بغروب الشمس.. إسمح لنفسك باﻹمتلاك هنا و اﻵن..!


 الورقة الثالثة - جشع الروح

اﻹعلان :

ما الذي يجعل شخصا ما من الصفوة؟ إنها طريقته الرائعة المتفردة.. بمجرد ما تخطو على طريقك، ستفتح لك جوهرة العالم، وعند ذلك، سينظر إليك اﻵخرون مذهولين كيف نجحت في ذلك، إسمح لنفسك وقاحة البصق على نمطيات البندولات، إسمح لنفسك باﻹيمان بلامحدودية قدرات روحك، إسمح لنفسك وقاحة إمتلاك حقك بعظمة و تفرد روحك... إذا سمح لها عقلك.. ستجد الروح طريقة لتحقيق أحلامك، ﻻ تخجل كي تحجز لنفسك أقصى ما تبتغيه. كونوا واقعيين - أطلبوا المستحيل !.

المعنى :

مهما كان الهدف الذي وضعته لنفسك، سيكون تحقيقه صعبا في حدود التفكير النمطي للصواب العام، نمطية "صعوبة تحقيق اﻷهداف"-قوية جدا. سيحاول العقل الجواب على سؤال "كيف يمكن الوصول إلى الهدف؟ " فلتقل روحك لعقلك : " أصمت ! هذا ليس شأنك.. نحن نختار لعبة ! ". على عتبة اﻹختيار لاتهتم بأية حواجز.. هل تريد امتلاك قارب صغير؟.. ماذا عن يخت؟. هل تريد امتلاك شقة؟.. ماذا عن منزل مستقل؟. هل تريد أن تكون رئيس قسم؟..ماذا عن رئيس المجموعة؟. هل تريد شراء قطعة أرضية غير باهظة الثمن لتبني فوقها منزلا؟.. ماذا عن جزيرة خاصة في البحر المتوسط؟. هل تريد أن تعمل كثيرا لتحصل على مال كثير؟.. ماذا لو أنك لا تعمل نهائيا و تعيش سعادتك؟. أمثال عبارة "ماذا عن.....؟" يمكن اﻹسترسال فيها لما لانهاية، ﻻيمكنك أن تتصور حتى.. إلى أي حد هي رخيصة مطالبك مقارنة مع ما يمكنك أن تحصل عليه إذا كنت تسير نحو هدفك عبر بابك.


الرقة الرابعة -  تغنيك عن دورة بأكملها عن اﻷهداف

اﻹعلان :

كل إنسان يملك جوهرة ثمينة - إنها روحه المتفردة، لكل روح هدف خاص بها يجلب للإنسان سعادته.. أماما، في المستقبل.. لا توجد أية سعادة، فإما أن تكون هنا واﻵن وإما أن ﻻ تكون أبدا. السر في النجاح الحقيقي يكمن في التحرر من البندولات واختار طريقنا الخاص.. أجيبوا عن سؤال: ماهو اﻷمر الذي يحول حياتك إلى عيد؟ عليك أن ﻻ تهتم بأي نوع من الحدود، أطلق لنفسك العنان وأنت تحجز ما تبتغيه.. إذا كنت موفقا في اختيارك لهدفك، ستغني روحك عندما تنتابك أفكار حوله وعقلك يفرك اليدين بكل الرضا.

المعنى :

روح اﻹنسان تستطيع بشكل غامض فقط أن تفزر ما تريده، و العقل عليه أن يساعدها كي تحدد هدفها، ولكن العقل بطبيعة طريقته يحاول البحث عن الهدف بشكل منطقي- هذا خطأ. مهمة العقل- ليس البحث عن الهدف، بل التعرف عليه.. في الوقت المناسب وفي المكان المناسب، تجد الروح ما تريده وهذا ستشعر به.. اﻷهم أن توفر للروح إمكانية اﻹلتقاء بالهدف. ﻻبد من توسيع دائرة الرؤية.. تذهب إلى مكان لم تزره من قبل، ترى ما لم تره سابقا وتجيز للمعلومات الجديدة باختراقك وتنسل من دائرتك اﻹعتيادية.. بعدها - الحفاظ على حالة الوعي عندك واﻹستماع بانتباه لصوت قلبك، إسمح لنفسك بالوقت اللازم.. ﻻ تضغط على نفسك بتحديد الزمن وﻻ تجعل من بحثك عن هدفك واجبا.. بكل بساطة، اتخد لنفسك هذه الوضعية "- أنا أبحث عما يحول حياتي إلى عيد.." ، سيأتي الهدف مثل رؤيا. عندما تصادف معلومة ما، ستشعر أن روحك اشتعلت وعقلك بكل الرضا والسرور ومن كل الوجهات يقلب ويفكر، عندها يمكن افتراض أنك وجدت ذلك الشيئ.


الورقة الخامسة - موجة الحظ

اﻹعلان :

أحيانا..، تغمرك حالة اﻹلهام وكأن لك أجنحة تحلق بها.. لكن، فيما بعد، تدخل روتينك اليومي من جديد. كيف تحافظ على حالة العيد ؟. أولا.. عليك أن تتذكر وتحافظ على شعلة العيد فيك وتتغنى بهذا الشعور وتراقب بعدها كيف أن الحياة تتحول إيجابيا، تقبض على أقل سبب لتفرح وتبحث في كل شيئ عن العلامات الطيبة .. عليك أن تتذكر كل دقيقة أنك تمارس نموذج الترانسيرفنغ (الركمجة العابرة) و تخطو بوعي نحو حلمك، و هذا معناه.. توجه قدرك. هذا لوحده، كفيل بأن يجلب لك اﻹطمئنان والثقة والرضا، بمعنى.. العيد دائما معك.. عندما يصبح شعور العيد بالنسبة لك عادة.. عندها ستتواجد دائما فوق موجة الحظ.

المعنى :

كن راضيا بما تملكه في الوقت الراهن.. هذه ليست دعوة جوفاء ﻷن تكون سعيدا طوال الوقت، أحيانا.. تتجمع لك ظروف حيث يصعب جدا أن تكون راضيا.. لكن.. من وجهة نظر عملية صرفة، التعبير عن عدم الرضا حالة غير مجدية بما أنك تريد التواجد على خطوط الحياة حيث كل شيئ يوافقك، فكيف لك ذلك وانعكاسك مليء بمشاعر عدم الرضا؟ ﻻ تدع اﻷخبار السلبية نمر الى قلبك و هذا يعني الى حياتك..

أقفل نفسك تجاه اﻷخبار السيئة وافتحها أمام السارة، أبسط التغييرات الإيجابية يجب الإنتباه لها واحتضانها بعناية والتغني لها.. إنها جاذبة وجالبة ﻷمواج الحظ فور ما تسمع خبرا سارا مهما كان ضئيلا أو تافها، ﻻ تغفله بسرعة كما تعودت في السابق.. إقتنصه وافرح به.. بعلاقتك الطيبة مع نفسك والعالم المحيط بك. فأنت تبث إنعكاسا منسجما ومتناغما مع العالم حولك فتخلق مجالا بذبذبات متناسقة حيث كل اﻷمور مهيأة للنجاح.
التعدل اﻻيجابي يوصل دائما للنجاح و الخلق والإبداع.

 ترجمة وترتيب الكوتش رشيد العيساتي
Grini

Grini

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.